إسماعيل بن القاسم القالي

663

الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي )

فإنك لو شهدت بكاء هند * ورملة إذ تصكّان « 1 » الخدودا بكيت بكاء معولة حزين * أصاب الدهر واحدها الفقيدا [ 271 ] [ صيانة العرض ، وخشية الخالق ، والحياء ، والكرم ] : قال أبو علي : قال أبو بكر : وأنشدني محمد بن يزيد : [ الطويل ] إذا لم تصن عرضا ولم تخش خالقا * وتستحى مخلوقا فما شئت فاصنع قال : وأنشدني مسعود بن بشر لقريف الكلبي : [ الكامل ] إنّي امرؤ نبه وإن عشيرتي * كرم وإن سماءهم تستمطر حدبوا عليّ كما حدبت عليهم * فلئن فخرت بهم لنعم المفخر [ 272 ] [ قول رجل في امرأته وقد تزوّجت غيره ] : قال : قال : وأنشدني محمد بن يزيد قال : أنشدني دعبل لرجل من أهل الكوفة في امرأته وقد « 2 » تزوّجت غيره : [ المتقارب ] إذا ما نكحت فلا بالرّفاء * وإمّا ابتنيت فلا بالبنينا تزوّجت أصلع في غربة * تجنّ الحليلة منه جنونا إذا ما نقلت إلى بيته * أعدّ لجنبيك سوطا متينا يشمّك أخبث أعراضه « 3 » * إذا ما دنوت لتستنشقينا كأنّ المساويك في شدقه * إذا هنّ أكرهن يقلعن طينا [ 273 ] قال أبو علي : وأنشدنا ، قال : أنشدنا أحمد بن يحيى ، قال : أنشدني العتبي في السّريّ بن عبد اللّه بن الحارث : [ الطويل ] كأنّ الذي يأتي السّريّ لحاجة * أناخ إليه بالذي كان يطلب إذا ما ابن عبد اللّه خلّى مكانه * فقد حلّقت بالجود عنقاء مغرب [ 274 ] قال وقال لي محمود بن يزيد : ما سمعت أهجى من هذا البيت ، وأنشدنيه لأخي دعبل بن علي الخزاعي : [ البسيط ] قوم إذا ذعروا أو نابهم فزع * كانت حصونهم الأعراض والحرم [ 275 ] قال : وأنشدني محمد بن يزيد قال : أنشدني بلال بن هانئ بن عقيل بن بلال بن جرير لجماهر بن عبد الحكيم الكلبي : [ الطويل ] قضى كلّ ذي دين ووفّى غريمه * ودينك عند الزاهرية ما يقضى أكاتم في حبّي ظريفة بالتي * إذا استبصر الواشون ظنّوا به بغضا

--> ( 1 ) تصكان الخدود : تلطمانها . ط ( 2 ) ذكر في « اللسان » في مادة « حرم » عن ابن برى أن الشعر لرجل خطب امرأة من قومه فردته . ط ( 3 ) أعراض : جمع عرض وهو الجسد ومنه الحديث ( يجرى من أعراضهم مثل ريح المسك ) . ط